محمد ناصر الألباني
91
إرواء الغليل
وجملة القول أن الحديث بهذه الطرق والشواهد صحيح بلا ريب . 2027 - ( قال ابن عباس : ( لا تضاجعها في فراشك ) ) أخرجه ابن أبي حاتم من طريق عكرمة عن ابن عباس ( واهجروهن في المضاجع ) ، قال : فذكره . كما في ( الدر المنثور ) ( 2 / 155 ) وروي عن ابن عباس خلافه ، فأخرج ابن جرير في تفسيره ( 5 / 41 ) : حدثني محمد بن سعد قال : ثنى أبي قال : ثنى عمي قال : ثنى أبى عن أبيه عن ابن عباس : ( ( واهجروهن في المضاجع ) يعنى بالهجران أن يكون الرجل وامرأته على فراش واحد لا يجامعها ) . وهذا إسناد ضعيف . ومن طريق شريك عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عنه قال : ( يجامعها ) . وفي معناه ما روى حماد عن علي بن زيد عن أبي حرة الرقاشي عن عمه أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( فإن خفتم نشوزهن فاهجروهن في المضاجع . قال حماد يعنى النكاح ) . أخرجه أبو داود ( 2145 ) والبيهقي ( 7 / 303 ) وأحمد ( 5 / 72 - 73 ) لكن ليس عنده ( قال حماد . . ) . 2028 - ( حديث ( هجر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) نساءه فلم يدخل عليهن شهرا ، متفق عليه ) . صحيح . أخرجه البخاري ( 1 / 476 ، 3 / 447 ) ومسلم ( 3 / 126 ) وكذا أحمد ( 6 / 315 ) من حديث أم سلمة رضي الله عنها :